آه يابيروت….
مايو 8, 2008 by الاسمريدوى صوت الرصاص ………
ازمة وخوف ……في ضواحي العاصمة….
والكل اصبح يردد…..يالله مايعود اللي فات
الشعب اصبح يعاني …..آهات تتبعها آهات
والخبر اصبح رئيسي …..في جميع القنوات
في لبنان مشكلة……او بداية مشكلات
طائفية نتنه…..قد تودي للممات
عودة سامي الحاج……….فيديو
مايو 2, 2008 by الاسمري
أسال الله العلى القدير أن يعيد ماتبقى من أخواننا في ذلك المعتقل في أقرب وقت ….فقد لاقوا اصناف العذاب لا لشى الا لانهم يشهدون بأنه لااله الا الله محمد رسول الله
واخيراً…..تم نقل هديل
مايو 1, 2008 by الاسمري*بعد 9 أيام من دخولها في غيبوبة كاملة، تم نقل المدونة السعودية الشابة “هديل” إلى مدينة الملك فهد الطبية بالرياض بعد حملة للمدونات على الانترنت أدت إلى تدخل شخصيات نافذة في محاولة لانقاذها.وقال والدها الأديب والكاتب د.محمد الحضيف لـ”العربية.نت” إنه حاول جاهدا طوال الأيام السابقة نقلها إلى أي مستشفى حكومي تتوفر فيه امكانيات التعامل مع حالتها التي لم يتم حتى الآن تشخيصها، لكنه قوبل بالرفض بمبرر عدم وجود سرير خال، أو أن حالتها متأخرة ولا يستطيعون تقديم أي إضافة طبية لها تزيد عما تلقته في مستشفى التأمينات الاجتماعية الذي تم نقلها إليه بمجرد اكتشاف حالتها.
المدونون …………تحت المجهر
أبريل 30, 2008 by الاسمريتعرض قناة الجزيرة ومن خلال برنامج (( تحت المجهر )) ….حلقة بعنوان (( المدونون …..الصحافيون الجدد)) …
وسيكون عرضها في تمام الساعة 12:05 بعد منتصف الليل بتوقيت السعودية وبعد برنامج (( حصاد الاربعاء))……..
ويعتبرهذا البرامج من أفضل برامج القناة وقد تناول الكثير من القضايا بطريقة جريئة ومشوقة….اتمنى للجميع متابعة ممتعة
[ تائهٌ في الأسَى ]………..
أبريل 29, 2008 by الاسمريتائـهٌ .. كمْ جفا دروب الإباءِ
هائـمٌ .. في السرابِ والأرجاءِ
صابَـهُ الوهمُ .. مِـلءَ طرفٍ كسيرٍ
وتهـاوى بِـقبضةِ الإعيـاءِ
مسرفٌ في الأسى .. أسَـاهُ يبابٌ
قد تمـادى .. فبات بالجوزاءِ
عـاله اليأس .. واعترتهُ شجونٌ
والونى يستبِدُّ في الأحـشاءِ
نال من هـموم الحياةِ رزاياً
كـبلتهُ وتاه في الأرزاءِ
ليله فـاتكٌ بصبحٍ معنىً
أرْمَدِ اللحظ موهنٍ كالشتاءِ
إن روحـاً تبنت البؤسَ جـوراً
لن تَـروم الوصالَ للسـراءِ
سـاءلوني : علامَ تبدو وحيداً ؟!
قلتُ : لا لا .. فذا نديمي شقائي
هد ركني .. جفاءُ حِبٍ عفيفٍ
لاح بالهجرِ .. فانطوى كبريائي
كم جفتني طيوف سعدٍ بهيٍ
شـادياتٍ بفرحتي وحدائي
وا دموعي .. جحافل الموت جاءت
صارخات لكي تقيم رثائي !
إن جسر الحياة .. كلٌ سقيمٌ
ليس ينجي .. و لا أراهُ دوائي
هل لروحٍ أصابها الوهن دهراً
بعضُ فوزٍ بهمة الشرفاء ِ؟!
كيف أشكو ؟ وليس ثمة مصغٍ
لندائي – ويا لحزن - ندائي !
ذا يراعيَ خامرَ اليأس حتى
شاد صرحا ً.. بِنائُهُ بَئْسَائي !
إن جسمي بهذه الدار لكـن
شمسُ روحيَ ما غدت بسمائي
مزقتني كتائب الحزن حتى
صحت ويلاً - ألستموا - حلفائي !
إن قلبي أسـيرُ بؤسٍ وبيلٍ
لا يداري .. فذاك بعض قضائي
صيرميٌ .. ذلك البؤس لكن
إن للهِ ملـجئي ورجائي
هذه الأرض لم تعد ليَ أرضا ً
صمت روح السماء .. حقاً عزائي !
إن أُرَدَّى .. فكفكفوا الدمع وجدًا
واستفيقوا ولملموا أشلائي !
ياسر الاسمري


