في مثل هذا اليوم…..اعدم صدام

لا نأسف على غدر الزمان

 لطالما رقصت على جثث الأسود كلاباً

لا تحسبن برقصها تعلوا على أسيادها

 تبقى الأسود أسودا والكلاب كلابا

2 تعليقات to “في مثل هذا اليوم…..اعدم صدام”

  1. محمد الشهري يقول:

    اتذكر هاليوم وكيف اصبحنا على خبر اعدامه المؤثر ..
    رحمه الله وغفر له

  2. أبو مروان يقول:

    بارك الله فيك اخي عبد الله الاسمري وجزاك ربي خيرا

    ربنا يلعن الامريكان واليهود والنصاري والشيعة جميعا

اترك رد