Archive for the ‘مختارات’ Category

[ تائهٌ في الأسَى ]………..

أبريل 29, 2008

تائـهٌ .. كمْ جفا دروب الإباءِ
هائـمٌ .. في السرابِ والأرجاءِ

صابَـهُ الوهمُ .. مِـلءَ طرفٍ كسيرٍ
وتهـاوى بِـقبضةِ الإعيـاءِ

مسرفٌ في الأسى .. أسَـاهُ يبابٌ
قد تمـادى .. فبات بالجوزاءِ

عـاله اليأس .. واعترتهُ شجونٌ
والونى يستبِدُّ في الأحـشاءِ

نال من هـموم الحياةِ رزاياً
كـبلتهُ وتاه في الأرزاءِ

ليله فـاتكٌ بصبحٍ معنىً
أرْمَدِ اللحظ موهنٍ كالشتاءِ

إن روحـاً تبنت البؤسَ جـوراً
لن تَـروم الوصالَ للسـراءِ

سـاءلوني : علامَ تبدو وحيداً ؟!
قلتُ : لا لا .. فذا نديمي شقائي

هد ركني .. جفاءُ حِبٍ عفيفٍ
لاح بالهجرِ .. فانطوى كبريائي

كم جفتني طيوف سعدٍ بهيٍ
شـادياتٍ بفرحتي وحدائي

وا دموعي .. جحافل الموت جاءت
صارخات لكي تقيم رثائي !

إن جسر الحياة .. كلٌ سقيمٌ
ليس ينجي .. و لا أراهُ دوائي

هل لروحٍ أصابها الوهن دهراً
بعضُ فوزٍ بهمة الشرفاء ِ؟!

كيف أشكو ؟ وليس ثمة مصغٍ
لندائي – ويا لحزن - ندائي !

ذا يراعيَ خامرَ اليأس حتى
شاد صرحا ً.. بِنائُهُ بَئْسَائي !

إن جسمي بهذه الدار لكـن
شمسُ روحيَ ما غدت بسمائي

مزقتني كتائب الحزن حتى
صحت ويلاً - ألستموا - حلفائي !

إن قلبي أسـيرُ بؤسٍ وبيلٍ
لا يداري .. فذاك بعض قضائي

صيرميٌ .. ذلك البؤس لكن
إن للهِ ملـجئي ورجائي

هذه الأرض لم تعد ليَ أرضا ً
صمت روح السماء .. حقاً عزائي !

إن أُرَدَّى .. فكفكفوا الدمع وجدًا
واستفيقوا ولملموا أشلائي !

ياسر الاسمري

رسالة قام بكتابتها فؤاد الفرحان قبل اعتقاله

فبراير 10, 2008

مشاركة في اسبوع فؤاد هنا قمت بأختيار هذا الموضوع….

هذه رسالة قام بكتابتها فؤاد الفرحان قبل اعتقاله و نصها:

علمت أن هناك أمر رسمي من أحد مسؤولي وزارة الداخلية للتحقيق معي و أنه سيتم اعتقالي في أي وقت خلال الأسبوعبن القادمين.

سبب إصدار هذا الأمر هو أنني كتبت عن المعتقلين السياسيين منذ فترة وهم يعتقدون أنني أقوم بعمل حملة دعائية للدفاع عنهم و الترويج لقضيتهم - اللي هي الإصلاح أو التغيير - في حين أن كل ما قمت به هو أنني كتبت بعض المقالات و وضعت بعض البانرات وطلبت من الإخوة المدونين أن يحذو حذوي.

طلب مني هذا المصدر أن أتعاون معه و أن أكتب اعتذار. لكني لا أدري عن ماذا يريدونني أن أعتذر؟ أأعتذر عن أنني قلت أن الحكومة كاذبة في ادعاءاتها باتهام الإصلاحيين بأنهم يدعمون الإرهاب؟

طلب مني المصدر أن أتوقع الأسوأ وهو أن يتم اعتقالي لمدة 3 أيام لحين كتابة تقرير جيد عني ومن ثم يفرجوا عني. و قد لا يكون هناك اعتقال أو حتى اعتذار لكن لو طالت المدة عن 3 ايام أريد أن تصل رسالتي هذه للجميع….لا أريد أن أنسى في السجن.

موقع عن فساد البنغال……….

يناير 25, 2008

hha69835.png

وجدت هذا الموقع والذي يقوم بحملة لمحاربة هذه العمالة الفاسدة والتى قامت بلكثير من الجرائم اخرها ماكتب اليوم في الصحف عن قتل حارس مصري لاحد المستودعات من اجل سرقة الكيابل النحاسية …هنا الخبر

فؤاد الفرحان وكاتب في مجلة العصر……

يناير 1, 2008
aaafioad.jpg
كتب الاخ خالد حسن في مجلة العصر مايلي:-  

افتقدته من أيام، ما عاد يرد على رسائلي، بحثت عنه في مدونته، فلم يطرأ عليها أي تجديد أو إضافة، أين ذهب؟ فالمهندس فؤاد الفرحان (أبو رغد) من السهل الممتنع، والوصول إلى فكره وعقله وشخصيته، والتعرف عليه ليس عسيرا، يمكن متابعة مدونته الشهيرة، فهو من أبرز كتاب المدونات في السعودية، ويفكر بصوت مرتفع، وواضح وشفاف، يكره التقية، وما عرف عنه تدليس ولا تخف.

تفقدت اليوم مدونته كعادتي، وقرأت هذا الخبر في مرصد المدونين: “اعتقل المدون السعودي فؤاد الفرحان يوم الثلاثاء 11-12-2007م، بعد اقتحام مكتبه في مدينة جدة غرب المملكة العربية السعودية، واقتيد دون توضيح للأسباب أو المبررات التي أدت إلى اعتقاله.

يعد فؤاد الفرحان من أوائل المدونين السعوديين بأسمائهم الصريحة، وقد خصص مدونته لمناقشة قضايا المجتمع، والطرح الوطني الجريء، مترجماً من خلالها العنوان الذي وضعه لمدونته: (بحثاً عن الحرية، الكرامة، العدالة، المساواة، الشورى، وباقي القيم الإسلامية المفقودة.. لأجل رغد وخطاب).

تأخذ الجهات الرسمية على الفرحان مناصرته لمن سموا بـ(العشرة)، وهم الأكاديميون السعوديين العشرة الذين اعتقلوا في وقت سابق من هذا العام بتهمة تمويل الإرهاب، دون أن تثبت عليهم التهمة حتى الآن.

الجدير بالذكر، أن الفرحان سبق وأن ضيق عليه من قبل جهات رسمية غير معروفة، في بداية العام الجاري (فبراير 2007)، مما أدى به إلى إقفال مدونته، والتوقف عن التدوين حتى عاد مرة أخرى في يونيو من العام نفسه” انتهى.

فصعقت لخبر اعتقاله، رغم أني أعلم أن هذا الرجل الحر تعرض لضغوط ومضايقات، وكان يتوقع اعتقاله، لأن جرأته استفزت جهات نافذة وحركت مياها راكدة وأقلقت متنفذين وشوشت على مخربين، أو ببساطة، ودون التوسع في التخمينات، لأنه من الطينة التي تكره الظلم وتقاوم السلبية القاتلة وتصدع بما تراه حقا، تقويما لانحراف أو تسديدا للركب.

فؤاد أول ضحية في قائمة المدونين بالسعودية، ولعل البعض يريد أن يقنعنا باعتقال غيور أبي طموح مسالم، لأنه تجاوز الخطوط الحمراء! يريدون إسكات صوته، لا بل اغتيال طموحه، لأنه ليس لأمثاله من المبدعين الخيرين من جيل الزمن الجديد، أن يتميزوا كما تميز غيرهم، ولا أن يخدموا أمتهم ومجتمعهم كما يحق لغيرهم ذلك.

ورغم أن الابتسامة التي لم تفارق محيى فؤاد وأدبه الرفيع وشرف نبله حتى وهو خلف القضبان، كشفت زيف التضليل والتشويه، الذي لحق به، لكن يبدو أن المشكلة في إرادته، فمادامت له إرادة، فهو يشكل “خطرا”!

إلى من اعتقله: هل رفع فؤاد سلاحا أو أشعل فتنة وأوقد حربا، بالله أبلغونا: ما الجرم الذي ارتكبه، حتى نصده عن صنيعه؟ ماذا تريدون منه، أبلغونا، الرجل صاحب نجدة ونخوة وغيرة، يكره الظلم بطبعه، هل المطلوب أن نستأصل عنه هذه “الأورام الخبيثة”، صرت لا أفهم، لا عليكم فقط دلونا على مستشفى ينزع عنه لباس المروءة ويبدله برداء الخنوع!

لماذا لم تهدأ قليلا أخي فؤاد، ولماذا لم تصمت قليلا، لتقي نفسك شر الاعتقال؟ لقد عشت لحظات وساعات مع عائلات المعتقلين الإصلاحيين، وفي مقدمتهم د.سعود مختار الهاشمي، هل تريد أن يعيش خطاب ورغد والأهل المرارة والوحشة نفسها؟

يريدونك أن تقبع في مكان ثابت ولا تتحرك، هكذا هي أوطننا، قفص من حديد، لا تغادره إلى مناطق وشعب أخرى، ولكن مشكلتك أخي الغالي أبو رغد أنك واجهت الضغوط بإبعادك من مشهد الحراك والجدل الإعلامي والاجتماعي، تهمتك أخي العزيز أنك تمسكت باستقلالية مواقفك وأفكارك، وهذا يفرض قدرا من تحمل “وحشة” التهميش وربما المصادرة، لكنها ضريبة حرية التفكير والقول وإرادة الفعل المستقل.

أخشى أن يأتي يوم تصبح فيه المدونة شبهة، والتدوين جريمة يعاقب عليها بالحبس، والرأي الحر تهمة، والإصلاح وكره الظلم منقصة، والمروءة مخاطرة، والمجد للمتنفذ والفاسد والمرتشي.

ما يحتاجه مدبرو اعتقال صاحب أشهر مدونة في السعودية، هو مراجعة هادئة للكيفية التي وصلوا بها إلى هذا المأزق، مأزق مصادرة الحريات المشروعة ومطاردة الرأي الناقد، ولعل قضية أبو رغد، هي المحك والاختبار الحقيقي للتعبير عن إرادة المراجعة أو بالأحرى الاستدراك!

قوة التأثير الكامنة في كلماته المفعمة بالحيوية، التي حوتها مدونته، قد تجاوزت توقعات صاحبها، وقد أدرك المهندس فؤاد الفرحان، أنه لا يقتل الفكرة إلا السكوت عنها أو تمييعها أو خذلانها من الوصول للناس، وكم من حق اغتاله الصامتون، وكم من مظلمة قهرت الناس بسبب سكوت العقول الواعية، إذ إن التنازل عن استقلالية الرأي والموقف في لحظة من لحظات الضعف أو الانفعال أو الصدمة أو التحولات الخاطفة، تلازم لحظة التخبط والاضطراب في إنسانية الإنسان، “لأن الصوت الذي قد يعلو أو الفكر الذي يراد له أن يعم ويسود أو يجبر عليه الناس، قد لا يكون صحيحا ولا مقبولا”.

هكذا أرادوه، عبرة لغيره، ليُسكت به كل من يجرؤ على نصرة المظلوم والدفاع عن قضايا المساجين السياسيين، فلا حديث بعد اليوم عن آهات مكلوم، فلا معقب لأمر لسلطة ولا رادَ لصنيعها.

أتمنى أن يتحرك العقلاء في أجهزة الأمن لفك أسر المهندس فؤاد الفرحان، فهذا تصعيد لا يخدم أحدا، ويسيء إلى البلد وحكامه، وأسأل الله تعالى أن يرده إلى أهله وأحبابه وهموم وطنه سالما معافى عاجلا غير آجل.