أسال الله العلى القدير أن يعيد ماتبقى من أخواننا في ذلك المعتقل في أقرب وقت ….فقد لاقوا اصناف العذاب لا لشى الا لانهم يشهدون بأنه لااله الا الله محمد رسول الله
*بعد 9 أيام من دخولها في غيبوبة كاملة، تم نقل المدونة السعودية الشابة “هديل” إلى مدينة الملك فهد الطبية بالرياض بعد حملة للمدونات على الانترنت أدت إلى تدخل شخصيات نافذة في محاولة لانقاذها.وقال والدها الأديب والكاتب د.محمد الحضيف لـ”العربية.نت” إنه حاول جاهدا طوال الأيام السابقة نقلها إلى أي مستشفى حكومي تتوفر فيه امكانيات التعامل مع حالتها التي لم يتم حتى الآن تشخيصها، لكنه قوبل بالرفض بمبرر عدم وجود سرير خال، أو أن حالتها متأخرة ولا يستطيعون تقديم أي إضافة طبية لها تزيد عما تلقته في مستشفى التأمينات الاجتماعية الذي تم نقلها إليه بمجرد اكتشاف حالتها.
وشنت المدونات السعودية حملة على الانترنت طوال الأيام الماضية مطالبة الجهات المعنية بالتدخل لعلاج هديل داخل أحد المستشفيات المتخصصة أو في مدينة الملك فهد الطبية.وكانت أسرة “هديل”، وهي صاحبة مدونة باسمها على الانترنت، قد فوجئت بها ترقد بغرفتها في غيبوبة كاملة مع زرقة في وجهها، عندما ذهبت لايقاظها صباح الاثنين الماضي 21-4-2008 فتم على الفور استدعاء الهلال الأحمر لاسعافها.
وأكد الحضيف أنه لم يكن متاحا سوى نقلها إلى أقرب مستشفى للبيت وهو يتبع مؤسسة التأمينات الاجتماعية، خاصة أن شوارع العاصمة الرياض مزدحمة في هذا التوقيت، وعند وصولها كان القلب والتنفس متوقفان، وعادا للعمل بعد تعريضها للانعاش، لكنها ظلت في مرحلة حرجة جدا وخطيرة.
وتابع “لم يطرأ جديد عليها حتى الآن رغم مرور 10 أيام. حتى الآن لم يستطع الأطباء تشخيص حالتها، يقومون حاليا في مدينة الملك فهد الطبية بإجراء الفحوصات لها، لكن النتيجة قد لا تظهر قبل غد الخميس”.
أسئل الله أن يكون انتقالها الى المستشفى سبباً في شفائها
نشرت صحيفة الحياة اليوم الثلاثاء ومن خلال صفحة شباب تحقيقاً يتناول ((المدونات)) والتى بدأت تنتشر على النت بكثرة وتحكي في الغالبية عن قضايا المجتمع بكل جرأة وواقعية …وانها اصبحت متنفس للناس يتناولوا همومهم اليومية بكل اريحية…ورغم ذلك لازال نطاق الحرية ضيقاً …………..
رغم مرور 23 سنة على افتتاح مهرجان الجنادرية للتراث والثقافة الا أن الكثير من الزوار يردد مالجديد هذه السنة ؟؟….وعندما يذهب البعض يتفأجا البعض بأن المهرجان لايحمل مايدل على أن هناك مايشجع على الزيارة ….فبداية بالطريق وعدم الاهتمام به وعدم وجود المواقف المسفلته بل لازالت ترابية كما هيا مما يسبب الكثير من المشاكل بالاضافة الى المشى لمسافات طويلة حتى الوصول لمرادك …كما أن أماكن النشاطات متباعدة عن بعضها البعض ومشتته وغير منظمة بطريقة جيدة…وقد طغى الروتين على هذه النشاطات وأصبحت مملة….وعندما توجه السؤال للبعض هل ذهبت للجنادرية ؟؟ تجد الاجابة التالية : وش الجديد؟؟
بالنسبة لي أنا لم أذهب من حوالي 4 سنوات …وأفكر اذهب السنة هذه ….ليس لشئ انما هذا الاسبوع عندي أجازة وافكر أذا شريت كاميرة أذهب للتصوير فقط….
في برنامج اذاعة نت والذي يعرض السبت في الثانية عشرة ليلاً كأن الحديث عن المدونات من حيث التعريف وتاريخها واهم مافيها ووجهات النظر تجاهها…ورغم الاقبال الكثير على انشاء المدونات الا أن هناك من لازال غير مقتنع بهذا الشئ
سبحان الله ياحب هالناس للتجمهر اذا صار فيه حادث …وكل واحد يبي يشوف وش اللي صار حتى يتم نقل الخبر للناس اللي يعرفهم ((الاخ مراسل))…والمشكلة يضايقون حقين الاسعاف ورجال المرور …وبعضهم يسوي فيها مسعف ويحرك المصاب بطريقه خاطئة ويجيب العيد…وبسبب هذه الزحمة قد يفقد المصاب حياته لعدم وصول المسعفين …اللي ماقدروا يجون بسبب الربع المتجمعين …واحياناً حتى لو الحادث في الجهة الاخرى تتوقف السيارات امامك لمتابعة مايحصل ((ربعنا ماودهم يفوتهم شئ))….بيني وبينكم هذا الشئ لايطاق ولابد من ايجاد حل لذلك..